الأحد , 5 يوليو 2020 - 4:54 صباحًا
ا.د.حنان يوسف عميد كلية الإعلام بالأكاديمية البحرية رئيس منظمة العربية للحوار والتعاون الدولى رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير

خبراء الإعلام: ضرورة القضاء على الفساد و عمل درورات تدريبية للإعلاميبن

في ختام مؤتمر ” الإعلام بين التعصب وقبول الآخر “ بكلية الإعلام بالجامعة الحديثة للتكنولوجيا، والمعلومات MTI وهو المؤتمر العلمي الرابع للكلية، وتم رصد واقع الإعلام الرياضي والبحث عن الأسباب التي تؤدي للتعصب الرياضي؛ وتأثير الإنتماءات الكروية على واقع الحياة الرياضية في مصر . وعقدت جلسة مهمة تحت عنوان “ التعصب الرياضي..الأزمة والحل” في اليوم الثاني لفاعليات المؤتمر جاءت الندوة المتخصصة في شأن التعصب الرياضي. شارك في الندوة: د. محمد سعد، عميد المعهد العالي للإعلام بالشروق، د. حنان يوسف، أستاذ الإعلام بجامعة عين شمس عميد كلية الإعلام بالأكاديمية البحرية بالقرية الذكية، عضو مجلس إدارة الرياضة للجميع، أسامة بهنسي، رئيس قطاع القنوات المتخصصة ، والناقد الرياضي محمود معروف، والناقد الرياضي فتحي سند، والكاتب الصحفي، محمد حبيب، والكابتن تامر بجاتو، لاعب المنتخب القومي السابق، د. عماد البنان، رئيس مجلس إدارة الرياضة للجميع، أيمن بدرة، رئيس تحرير أخبار الرياضة، و أشرف ممدوح كابتن النادي الأهلي. و مقررا الجلسة د. هالة الطلحاتي، و د. عمر الإبياري، وأدار الجلسة، د. سيد البهنسي وكيل كلية الإعلام بالجامعة الحديثة. قالت د. حنان يوسف، أستاذ الإعلام بجامعة عين شمس عميد كلية الإعلام بالأكاديمية البحرية بالقرية الذكية، عضو مجلس “الرياضة للجميع “:” يشرفني مشاركتي بصفتي الأكاديمية، وبصفتي عضو، و رئيس اللجنة الإعلامية، في مجلس ” الرياضة للجميع”، حسنا اختار المؤتمر موضوع التعصب الرياضي، لأهمية الرياصة، بشكل كبير في الحياة، و هناك ثلاث ملاحظات هامة، هي مفهوم ميثاق الشرف الإعلامي، مع النظر للأمر بشيء من الاجرائية، كثير يتحدثون عن ميثاق الشرف الإعلامي علي انه شيء جميل ونبيل- الشرف عمله نبيله لكنها موجودة في ضمير الإنسان، لكنه يجب أن يكون علي أرض الواقع – عندما يكون هناك مدونة سلوك، يكون هناك آلية للمحاسبة، عندما تستخدم المنصة الإعلامية لتمرير مصالح شخصية، أو مكاسب مالية، فهذا هو الفساد الرياضي بعينه- والذي يصل للرشوة أحيانا – كل هذه الأشياء محرمة قانونا. وأضافت د. حنان ان التعصب الإعلامي ممكن ان يتسبب في نزاعات، أو أزمة دبلوماسبة بين الدول. كلنا نتذكر ماحدث في مباراة المنتخب المصري و منتخب الجزائر في السودان.. وعلي الرغم من محاولة إزالة آثار ماحدث، الا انه لازالت هناك بعض مشاعر البغض، والكراهية بين البلدين. أن هناك بعض الإعلاميين سواءا بقصد او غير قصد، فيما يعرف بإعلام الدببة. و طالبت د. حنان بضرورة تطبيق مدونة السلوك، و آلية للمحاسبة- من يخطيء يعاقب. و اوضحت د. حنان يوسف بان المنظمة للحولر تدعو إلي ثقافة الحوار وإحترام الآخر، ونبذ التعصب ، وتخرص دائما علي ترشيح ومشاركة أعضائها في الموتمرات الهامة المرتبطة بالحوار والقبول الآخر حيث انها نفس فكرة المنظمة وأهدافها في تشجيع ثقافة قبول الآخر من خلال الحوار والتفاهم . من جهة آخري، طالبت د. أمال الغزاوي، استاذ الإعلام، وعميد الإعلام ( CIC )، الأخذ برأي الإمام الشافعي حينما قال: ” رأي صواب بحتمل الخطأ.. ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب”.. وتسألت د. أمال لماذا لا يتم تعميم هذا المفهوم بيننا. و قالت د. أمال :” ونحن في رحاب الأساتذة الرياضيين المحترميين، كلا يدلوا بدلوه في الجانب الرياضي، لذلك سوف أنحو منحا آخرا، سوف أتناول الجانب التربوي والأكاديمي، وأستقي من حديث د. محمد سعد، وكلمة كابتن تامر بجاتو، كلمة ” التنشئة “، فكيف أنشيء الطفل من الصغر؟ في البيت وفي المدرسة، أعلمه كيف بحترم، ويتقبل الآخر – لا اشجعه علي ضرب او حتي تجنب الآخر لأنه مختلف عنه، لا نحثه علي الجلوس وإقتناص الفرصة من الآخر – لعبة الكراسي في مصر، في اليابان يتعلم الطفل أن الكرسي للجميع – وعليه ان يتقبل الآخر ويتعامل معه بالود “. واضافت د. أمال ان التعليم في الصغر كالنقش علي الحجر، أتمنى أن يتم تدريس مادة الأخلاقيات، والتي تدعوا إلى التعايش السلمي وقبول الآخر، وتكون الرياضة وسيلة، لإلتفاف وجمع الناس حولها، كما حدث في كأس العالم، ونشجع الألعاب الرياضية المختلفة بدون تعصب. وأكدت د. أمال علي أهمية عمل دورات تدريبية للمعلقين الرياضيين، أبسط شيء عدم الأفصاح عن النادي الذي يشجعه أو ينتمي اليه، وان يكون هناك دورات تدريبية للتربية الإعلامية في المدرسة، والجامع، والكنيسة. و يجب ان يكون هناك تفكيرا ناقدا، ولا أحرج الآخر، أعرف كيف أتعامل معه، بالعقل والتفكير بشكل إيجابي ننبذ التعصب، والعنصرية ضد الآخر. و كذلك مشاركة عدد من النقاد الرياضيين والمعلقين وخبراء الكرة واللاعبين؛ وذلك على هامش فعاليات المؤتمر العلمي الرابع للكلية والذي يحمل عنوان ” الإعلام بين التعصب وقبول الآخر”بحضور عدد كبير من الإعلاميين والباحثين وخبراء الصحافة وأساتذة الجامعات المصرية. وقد رصدت الجلسة بحق، واقع الإعلام الرياضي والبحث عن الأسباب التي تؤدي للتعصب الرياضي؛ وتأثير الإنتماءات الكروية على واقع الحياة الرياضية.

شاركها:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *