الأربعاء , 29 يناير 2020 - 8:14 صباحًا
ا.د.حنان يوسف عميد كلية الإعلام بالأكاديمية البحرية رئيس منظمة العربية للحوار والتعاون الدولى رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير

المنظمة العربية للتعاون الدولي تصدر تقريرعن الصالون الأول

في تمام الخامسة من مساء الخميس الموافق 19 ديسمبر2019 بدار حرس الحدود- نيل الزمالك عقد الصالون الثقافي الأول للمنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي  تحت عنوان « الإعلام وقضايا الوطن» وشارك في اعمال الصالون نخبة من كبار الشخصيات ومنهم المستشار عدلي حسين ، السفير يوسف الشرقاوي ، السفيرة سامية ببيرس ، اللواء محمد كمال الدين ،  الاعلامي إبراهيم الكرداني ، الكاتبة انس الوجود رضوان ، الدكتور محمد إبراهيم والدكتورة ريهام ناجي الاعلامي إسماعيل يوسف والدكتورة هدي يوسف والدكتورة لمياء سمير والدكتورة شيماء انور  والدكتور نادر محمد  والدكتورة مروة يوسف،وعدد من كبار الإعلاميين والمثقفين في مصر والوطن العربي بالإضافة اليه مجموعة متميزة من طلاب الإعلام بالأكاديمية البحرية بفرع القرية الذكية .وبدات الأحتفالية بعرض حصاد المنظمة لعام ٢٠١٩ ، ثم الخطة المقترحة لها خلال العام ٢٠٢٠ متضمنا عرضًا للأهداف والأدوات والآليات وأيضا جدول زمني لأنشطة العام القادم لدعم مسارات الحوار المصري والعربي والدولي ، و قامت الدكتورة حنان يوسف بتوقيع إهداء نسخ كتابها ” الراي العام وصناعة الوعي” للحضور المشارك في الصالون .

 

صرحت الدكتورة حنان يوسف مؤسس الصالون بأن الصالون يسعي أن يكون منبرًا ثقافيًا ومنصة لجميع المبدعين العرب للتحاور والتجديد الفكري في القضايا التي تهم مصر والوطن العربي ، وأن فكرة الصالون ولدت بعد متابعة حالة الإرتباك الفكري في المشهد العربي، ذلك في الوقت الذي يمتليء فيه المجتمع بالكفاءات التي يمكن الإستفادة منها، لذا كان من الأهمية بمكان إطلاق الصالون الثقافي ليكون منبرًا حواريًا منهجيًا وعلميًا رصينًا لجمع الروي الفكرية العربية والخروج بتوصيات مفيدة لصانع القرار في الموضوعات المختلفة .وأضاف المستشار حسبن، بصفتي رئيس لجنة الأورومتوسطي، أري أن نقيم جسور من التواصل للحوار مع شباب هذه الدول، والذي تربطنا بهم صلة عضوية، لتصحيح المفاهيم والصورة الخاطئة عن مصر

 

و قال السفير يوسف الشرقاوي:” يجب ان نأخد المعلومة من مصدرها الأصلي، ولايجب ان نصدق كل مايقال، ومن واقع عملي ، وخبرتي الشخصية، اؤكد ان الأخيار لا تتشر جزافا، وان وراء كل خبر غرضا ما في نفس يعقوب. فيجب تحري الدقة للحفاظ علي الأمن القومي، ومقدرات الدولة، وكذلك التركيز علي القضايا التي تهم المواطن، ومشاركة المنظمة في المشروعات، الكبيرة والمتوسطة لزيادة الأنتاج، وتشغيل الشباب و عمل أنشطة تساعدهم.من جهة آخري، طالبت السفيرة سامية بيبرس بعقد لقاءات وعمل حوار ات مع الشباب علي مستوي العالم، مثل الحوار و التبادل الثقافي مع مؤسسة ” ض ” الألمانية ، وأضافت السفيرة بيبرس، يجب علي الإعلام تسليط الضوء علي المشروعات القومية، مثل مشروع قناة السويس، والعاصمة الإدارية الجديدة، لإبراز الصورة المضيئة والجميلة لمصر، للتصدي لحملات التشويه، التي تصور مصر علي أنها غير آمنة، ويرتع فيها الإرهاب- علي غير الحقيقة طبعا. وآخيرا تنمية وعي وإنتماء الشباب .

 

و أكد اللواء محمد كمال الدين، علي أهمية تحديد الضوابط الحاكمة في الخطاب الإعلامي، لمراعاة الأمن القومي والإستقرار- لآن الإعلام يصل للعالم. ويجب أن يكون يكون هناك أطار يحكم يحكمنا، وأن نفرق بين حرية الرأي والتعبير والمساندة .و قال الإعلامي الكبير د. إبراهيم الكرداني ” بجب ان يكون سبل للتحاور مع الآخر، أن يكون هناك تبادل للثقافات والحورات بين الطلاب علي مستوي الدول- لاننا بصراحة متقوقعين داخل أنفسنا أكثر من اللأزم، إنماء الهوية المصرية لدي الشباب – الذي يفتقد إلي الإحساس بالإنتماء، نجلس معه نشوف كيف يفكر، نحاول نصحح فكرهم عن ان الحياة في الخارج أفضل من الحياة في مصر” .

 

اختتمت الجلسة النقاشية للصالون الثقافي الأول برئاسة الدكتورة حنان يوسف بعدة توصيات أهمها تعزيز دور الإعلام في المرحلة المقبلة لرفعها الي صناع القرار وفتح مجالات تعاون مع كافة الجهات الشريكة في مصر من اجل تعزيز الحوار والتفاهم ودعم الاصطفاف الوطني .وناشد الصالون الأول بأن يجب علي المنظمة العربية، العمل علي كشف الإعلام المضاد، من شائعات وتضليل، ودعم الدولة.

 

شاركها:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *